كل ميسر لما خلق له

بشرٌ ننتشر بهذه الأرض لنا أدوار
كلٌ يسره الله لأمر في الأقدار
……………..
بالضبط هكذا، كل يسره الله لأمر ما
كوني لست أنت ولا غيرك، وكونك وهم لستم أنا، فليس بالضرورة أن نتشابه، أعني في كيفية قضاء مراحلنا الحياتية، لم؟
لأن أقدارنا وظروفنا وطاقاتنا وميولنا تختلف وكذلك احتياجاتنا، لا ضير من النصيحة، بل هو حق للمؤمن على أخيه، لكن حذاري أن تشعر أحدا أنه عبء على الحياة كونه في نظرك وبمقاييسك شخص بلا فائدة أي لم يتبع الخطة التي رسمتها في ذهنك لمن في مثل مرحلته ، أتساءل كثيرا رغم علمي بالإجابة، إلا أنني لا أحب أن أصر على رأيي متجاهلة رأي الأخرين دون التفكير بها  علَّ القائل أصاب وأنا أخطأت ففي النهاية نحن بشر نصيب ونخطئ ، وعندها فكرت هل حقا يجدر أن أندرج تحت مسمى معين بمعنى هل يعني بما أنني تخرجت من الجامعة فلابد أن أكون إما موظفة أو متزوجة؟! أجزم أنه لا وألف لا، لكني في كل مرة يتبعثر رأسي وأفكر!
ربما يخطئ الآخرون في إصرارهم على تكرار إملاء الخطط الحياتيه عليك لكن ليس بوسعنا تغيير الآخرين وإيقافهم دائما وهذا لايعني أيضا أن نستسلم لاستقبال انتقاداتهم وتوجيهاتهم والسماح بتشويش عقولنا دائما فكم هو أمر مرهق، إلا إن وثقنا بإنفسنا فمن يعرف ما يريد وماذا يفعل فقد التصق بأرض صلبة لاتقوى أي ريح بعدها على اقتلاعه…
ولتكن أولى رغباتك وأهمها في الحياة سعيك لرضى الله والقرب منه حينها ستمضي مطمئنا وستجد التوفيق والبركة والخير

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s